هفِيف الزُّفِير الخارج من الشرخ الضارب بجدار الصمت الساكن داخلهم .. دلهم على ضالتهم ؛ أشار كبيرهم بسبابته الضاغطة دوماً على زناد عنادهم .. أن جروه إلى ما يستحقه .. فرح من وَلَّى آمَر التنفيذ .. قبل أن يسحل المجند بزيه الكاكي .. ردد قول قطبهم : إنما نحن دُعَاة آخِرة , فيما عدا ذلك أجناس …

أضف تعليقاً