مروا بنعش الشهيد على بيته للوداع الأخير، انتفض الشارع ليشارك في تشييعه حاملاً رايته الحمراء، لم يستطع النهوض، كان ثمة أطفال يرتدون السواد ما زالوا على ظهره يتسولون.

أضف تعليقاً