يراودها كلما تراءت له في هذا المكان أو ذاك.. جميلة كالقمر ، عصية كالصحراء ، و كان مطاردها عنيدا كالبغل.. لم يعرف إلى الهجوع سبيلا ، إلا يوم لان قلبها ، و توردت أساريرها ، و أكرمته باسمة برقم الهاتف.. في المساء ، حدث نفسه فقال:
– سيكون حديثا ورديا يعدني بالجنة إذا تنفس الصبح..
انفجر ضاحكا و اتصل..
– مستشفى المجانين.. من المتكلم..!!!.

أضف تعليقاً