ضمة تخدش شعورا جديدا ، و تمزج القوارير، وتتخطى القوانين، منتجة تحولا وامتساخا، جعلتها تتساءل في حيرة واستغراب من أنت؟ ليحضر الجواب عبارة عن قتامة تتسرب بينها وذاك الآخر مانعة الرؤية، راسمة خطا من المنعرج يشكل نفسه، فينفجر عالمها الداخلي قائلا:
– كيف أضحى العناق يولد السيانيد بعد النيتروس ..؟!، كيف أضحى العناق يولد القتامة بعد الوسامة..؟!.
- مكر
- التعليقات