تعود لها الذاكرة .. كقطعة ثلج تتدحرج من عَلٍ .. خلف ظهرها تبدو سنوات متراكبة .. لم تعد تستطيع تفنيدها .. تمرق ببطء .. تتكيء على عكازها .. تسعى .. تتأكد من متانة التروس .. آخر النهار تضع القروش الزهيدة فى حجر الأولاد .. فرحة .. الطبيب يتأفف , والمهندس يمصمص الشفاة .. بينما أطفالهم تفرح بحلوى جدتهم .. تتأبط الوسادة الخالية .. تسبح فى أطيافها منفردًة .. تخلد إلى نوم هانئ .
- مكنة الدشيش
- التعليقات