نظر لصفرة السماء بعد ما افترش الأرض بمنديل به طعام كانت اللقيمات تحت أسنانه لها صوت، وهو العائد من أحزانه التي تخفت داخل القلب تحت تلك الشجرة العتيقة خرجت أحزانه مسرعة من الداخل المهترئ، واصطحبت معها شلال من الدموع حزنا بات يخيم على قريته يبحث عنه أقرانه بعد مراسم العزاء… فتلك الآلة المأمورة لم تستجب لاستغاثاته «أطفالي، وأمهم نائمون بالبيت الذي وضعت به حياتي، ونهر من عرق »يبدو أن سائق البلدوزر لم يكن يسمع إلا بأذن واحدة.
ترك الانسانية على باب الأوامر … نصحه جيرانه بالشكاية، وأخذ تعويض عن بيته الذي هدموه مع البيوت المخالفة، ولم ينتظروا عودته ليقدم أوراق الرخصة للبناء وعن أولاده، وزوجته حيث كانت هناك خلافات مع رئيس الجمعية المسئول عن تحرير المخالفات بالتعدي؛ تبسم لجيرانه الناصحين إبتسامة يتطاير منها الألم، والحزن ورفع مرة ثانية نظره للسماء.

أضف تعليقاً