وسط أجواء لومها المعتاد نظر إلى الخلف، رأى طفلا سعيدا مشدوها أمام شاشة التلفاز، كما هو الآن مشدود إلى شاشة الحاسوب. تداخل الطيفان، تماهيا.
من حينها، أصبح الطفل بداخله، ينط مشاغبا، كلما أحيت طقوس عتابها التي تتكرر…

أضف تعليقاً