انتشلوه حيا، أذابت شفقتهم لحم وجهه، تثاقلت خطواته بينهم، قنَّعَ حزنه بالضحك.. استهجنوا .. هرب إلى صورة أمه واحتمى بالإطار.

أضف تعليقاً