مساء كل خميس تزورها. تهديها ما تيسر من الكتاب الحكيم، ثم تشرع في محادثتها… في يوم سمعت صوتها الملائكي : ماما أنا بخير في جوار ربي. اهتمي بنفسك، أنت مازلت في عمر الورد. في طريق عودتها، جاءها صوته عبر النقال : أحبكما… هل بلغتها سلامي.؟
كفكفت دموعها… ثم استأنفت المسير.
- ملاك
- التعليقات