عشرات من قوافل النمل اجتمعت حول جسد الطفل النازف، حملته في موكب مهيب، الى إحدى قراهم، قامت أمهر النملات وأجملهن على تضميد جراحه، لم يكد الليل يجر أذياله، زقزقت العصافير، ونهق الحمار فرحا، ضحكت الشمس، حملت النملات ابتسامة الطفل على الأكف لتتويجه ملكا للحب.
- ملك
- التعليقات


