برى أقلامه لتحتف بها قراطيسه البيضاء، اجتاحته شتى المشاعر، جلس إلى مكتبه، دون جدوى محاولاته!، لا كلام يكتب…صرخ القلم …سكب مداده كالدماء.

أضف تعليقاً