كلَّما من الأفق القريب هاتفته مدينتُه المُقدّسة؛ رأى الطرقَ أصابعَ كفٍّ مُعلّقة .. سيوفُ تسدّ غيمها … وتتوحدُ في وجهه، كلما أوجبت المرحلة.

أضف تعليقاً