بعد سنواتٍ تسنت له العودة إلى منزله الذي غادره بسبب الحرب، كان كل شيء مبعثراً…كتبه الممزقة، فناجين القهوة المحطّمة…حالفه الحظّ بالعثور على ضحكاتٍ قديمة لأولاده…لم تعد على مقاسهم. نفض عنها الغبار، شبك أصابع يديه، ثم أعاد كتابة قصته من جديد.

أضف تعليقاً