مِنْ ثُقْبِ البابِ، تُواصِلُ الحُرُوفُ النزوح، يَحْتَجِبُ وَرَاءَ تِلَالِ الوَرَق!، يَغُوصُ في الحَكَايَا بحثًا عن “شهرزاد”؛ تتعجَّب “النونُ”، تُسَائِلُهُ وقدْهمَّتْ بالخُروج: “يا “لسانَ القلبِ” و”أَنْفَ الضميرِ”، أوَ لَسْتَ تَشْعُرُ باخْتناقٍ؟. يُجيبُها مُتَرَقِّبَاً:” احْترِسِي مِنْ طَلقاتِ الشّمس”!!.
- مملكة الخوف
- التعليقات