قاد سيارته هبوطا من ذلك المنحدر .. عزفت موسيقى المذياع لحنا”هادئا”خيمت عليه تعاسة من يعزفه .. أحس بشيء من العبق يملئ المكان .. كانت قادمة من الجهة الأخرى وقد ارتدت ذلك الفستان الذي زينته الورود لم يستوعب الذي يجري … تبعتها عيناه وهم أن يناديها .. وفجأة خيمت عليه الظلمة … كاد أن يصدم ذلك الجدار … ضغط المكابح ثم عدل سيارته عائدا”بها إلى الطريق وكذلك عقله … لقد كانت مجرد سرااااااب.

أضف تعليقاً