والليل يلملم سدوله عن البقاع، تاركا بصيصا من الأمل يتسحب خلف قطرات ندي الإصباح من بعد ليل بهيم.. يتقمز ابن (الداية) في بنطاله الجديد هدية كبير الضيعة بعدما رزق بمولود سيحمل إسمه ويمد فيه. يتعجب ابن (الداية) من كثرة الجيوب.. قرر العودة للكبير ومساومته حتى لا يذكره بفقره المتقع.
في الصباح الباكر حمل البنطال ووقف بالباب.. مع خروج الرجل طلب منه بنطالاً آخر حتى لا يثير حفيظته ويلطمه كل لحظة بحاله . يبتسم كبير الضيعة في وجه ابن (الداية)، وما بالى إذا كان رزقك وفيراً؟.. أحقاً يا عماه؟. في اليوم السابع نودي في مكبرات الصوت.. ابن (الداية) أصابته مائة وخمسون رصاصة غدر.. لم يسبقه إليها أحد.
- مناشدات
- التعليقات