هل أقرأ لك الفنجان؟ هكذا قالت لي تلك المرأة المسنة التي تتسكع على جنبات الميناء ؛ اعتذرت لها بابتسامة عريضة وانا استمع لعبد الحليم حافظ.

أضف تعليقاً