خيّم الظلام فبدت الأشجار كأشباح مخيفة؛ أخرج موجِسا، أملأ السطل وأُقفِلُ… أسمع خشخشة خلفي فأتَسمَّرُ في مكاني… أنقل خطوي فتتحرك الخشخشة؛
– لابد أنه الذئب الذي يتحدث عنه أهل القرية.
أطلقت ساقيَّ للريح… تدفق الماء… للمرة الأولى أستدير وأنا أغلق الباب… هناك لا شيء.

أضف تعليقاً