يخيم الظلام، هدوء رتيب عقيم يواعدونه كل ليلة، رفقة أمان دامية و آهات انتظار لردود شافية. رتابة بائسة تنخر العظام، تبعثر فتاتهم. فأين المفر؟ ، بخطوات وئيدة ثابثة يسعون خلف وابل من الأحلام استهوتهم يوما، لتلقي بهم الآن في دهاليز النسيان، لاينير عتمتها سوى وميض داخلي.
- منسيون
- التعليقات