بناية
لحماية أنفسهم من الفتنة، بنوا جدارا.. ارتفعوا به حتى غطّى الشمس.. يا لحظهم؛ أصبحوا أسرى في الظلمة التي صنعوها.
بشاعة
تفرّقوا بين أتباع من يبحث عن صخرة قابيل.. و بين من هم خصوم لهم وهم أهل تقوى.. لمّا وجدوها الصّخرة، أتباع قابيل، فتّتوها لتكفيهم مهمتهم، نعقت الغربان رافضة صنيعم؛ ما كنّا لنقدر على أن نواري سوأة أمة.
مفر
علم حبل الخلاص أنّ الفتنة في الشارع..خرج يبحث عن مخرج له، كلّما اقترب من واحد، شُدّ بحبل جديد للخلف.. فيما أدرك أن الحبل هو ذاته الذي يمسكه؛ استحال عليه أن يُقطِّع نفسه.