تلك العيون الممتلئة بالدموع، أحيانًا لا تستطيع أن تبكي. تخفيها وراء شحوبها، وراء صمتها… ذاك الصمت الذي ما عادت حنجرتها تصفّر فيه بالكلمات. صوتها يختفي، إلا من صدى بحة في فؤادها يئن بشوقها إليه. كانت، في الماضي، تستطيع البوح بشوقها، لكنها الآن تحترس من إظهاره، لأنها تعرف… أنه لم يعد مرحَّبًا به. تكتفي فقط بالنظر إليه من بعيد… وانتظار كلمة القدر.

أضف تعليقاً