أحكـم إغـلاق السـدادة علـيَّ، وألقـى بـي ثانيـة فـي البحـر، دون أن يعلـم أننـي أشـرع دومـا أشرعـة أحلامـي، وأمخـر بسفينتهـا عبـاب البحـر، إلـى أن أبلـغ أقاصـي حياتـه، حيـث أجـد جسـده كقُمقُمـي، لكنـه يطفـو عليهـا عديـم الأحـلام.

أضف تعليقاً