حملق في المرآة مرات عديدة منفرداً.. طال وقت التطلع.. فغر فاه عن آخره.. لم يصدق ما يعرض أمامه.. كما لو كان شريط سينمائي (سكوب)؟.
الصور والذكريات تمر ببطء شديد.. يضرب كفاً بكفٍ.
لو تمكن أحدهم من رؤية ما دار بخلده لهوى من طوله أرضا، وبالأخص الذي أعطاه جائزة التفوق منذ ساعات، لكان سحبها فوراَ بمجرد تصفح صورة الإفتتاح.. اطلق ضحكة إطمإنان عندما ردد في داخله.. ان الله حليم ستار.

أضف تعليقاً