كلما اشتد الخصام بينهما وقبل أن ينتقل الى عراك ينسحب، يفتح دفتره المهترئ، يقلب صفحاته الملتوية، تتغير ملامحه، تنفرج أسارير وجهه، حقنة مهدأة اعتاد عليها، اقتحمتْ خلوته، خنقها الغيظ وتتطاير الشرر من عينيها، وجدته هادئا، وديعا كحمل بين أوراقه الصفر… حين تكرر الخلاف لاحقا؛ لم يجد صفحات اللجوء.

أضف تعليقاً