أسرف الغبار في تهوّره، راح يعبث بالبنايات.. على عجل امتطى صهوة الرّيح و غادر.. حجم الخسائر كان مهولا.. فيما تداخلت الأصوات.. بقايا انفجارات، صراخ و عويل.. كان مهمّا صوت محرّك الشّاحنة اللّعبة ينبعث من فم الطّفل، رررن.. رررن.. معقّبا: افسحوا المجال سأشحن أشلاء الدّمى.

أضف تعليقاً