صدى صراخِِ من البئرِ المهجورِ في القريةِ أيقظَ أهلُها .. حين تدافعوا على حافّتِهِ ، مدَّ الشيخُ عكازَه ، بينما فكّتِ العجوزُ ضفائرَها ، وتمتمتِ العرافةُ ببضعِ كلمات.. أنزلَ الفارسُ سيفّه ، ونبحَ الكلبُ عالياً .. لم يهدأ الصراخُ إلا حين تردّدَ من البعيدِ صوتُ عزفِ مزمارِِ لشابِِ أصابه جنونُ الفقد !.
- موؤودة
- التعليقات