هي لا تعلم أنّها سُئِلت يوم صرخت صَرْختها الأولى، أبصرت في غرفتها، فيها تناثرت دُمَاهَا، راقصتها بحريّة،كبرت، ضاق، باب الغرفة؛ لم يعد يسَعُ إلاّ لخُروج تلك الدًُمَى.

أضف تعليقاً