بقهرٍ ينظرُ إلى يديّ والده المعروقتينِ من طرقِ المسامير على الأحذية ، زفَرَ لاعناً الفقرَ الذي حالَ بينه وبين حلمهِ بأن يصبحَ طبيباً .. حين طالت يدُ المنونِ أباه ، عقدَ عزمَه .. افتتحَ مشفاهُ الخاص ، ارتدى صدريّته وبكبرياءٍ وثقة قرأ اللافتةَ :(مشفى الأحذية)!.
- مواءمة
- التعليقات