ركن السيارة.. الرصيف خال إلا من متسولة عجوز..
– شيء لله يا سيدي.
لم يلتفت إليها. على بعد أمتار صادف قطة هزيلة تموء من الجوع.. انحنى عليها.. حملها.. عاد بها إلى السيارة.. أخرج علبة بسكويت وبدء يطعمها ويدللها… العجوز بعد هنيهة ذهول بدأت تموء بحرقة…

أضف تعليقاً