نقل لخبر لأشهر، ليصبح هو الخبر الأليم بعدها، أنياب الحرب لم تدعهم إلا فرائس مظلومة منهكة، رفعه الله إلى عليين تاركا خلفه من سيحمل الرسالة المرعبة من أهوال كيوم القيامة.