“محمود ” على أبواب امتحان مصيري ، اِلتقى صديق الوزير، كلم جاره القديم يعمل بالحرس الجمهوري، لا مناص، يبدو لا فكاك له سوى مواجهة الورقة والقلم.

أضف تعليقاً