شد طوله ليسْرج السِّراج ؛ فعروسه لم تعرف تضاريس الدار بعد .. أطلقت العروس ضحكة مُحتشِمة .. همستْ : لمن تشعله ؟ فالليلة لن يدخل علينا أحد ؟.
كقول بعضهم (أراد ذبح القطة) .. حماتك ستحضر لتهديكِ لتضاريس البيت .. تزمرتْ , على عجلٍ بدلت فستان الزفاف , ارتديّتْ جلبابا حشمة , جلست على أبعد كرسي من السرير .. طال الإنتظار .. الضحكة بداخله تكاد تنفجر من شدقيه .
قال هامساً .. أنت عصَاي أَتَوكأُ علَيْها .. هلا نسيتِ أنكِ من أسس الدار , انفجرا في نوبة ضحك للضحى .