على جبال الفقد تبكي الأمّهات.
كان الصّدى أميناً، يعيد صرخاتهن والمواويل مع نغمات أنينهن الموجع.
في غصّة معلّقة على ضفاف دموع أمّ فقدت وحيدها، أنكر الصّدى الأمانة وكذب، كان رجعه جواباً: ماما، أنا هنا بخير. حينها تفجّرت عيون السّماء ماء مالحا.
- مواساة
- التعليقات