في مواسم الريح، و.. على همس قريةٍ سطا عليها النعاس كانت تتنازعه مشاعر باتجاهين، أن يُبقي أحد طرفيه بين أصابع صبي و بنت ينشغلان بأمر تطيير طائرة ورقية، و.. تأمين حرارة ليدين تشغفان للتلامس.. فيما قلب خيط الصوف الذي جدلتّه أم الصبي من كنزةٍ عتيقة ملعقاً بأذيال طائرةٍ ورقية يخشى عليها الضياع في مهب الريح . يتوتر حيناً، ينقبض طوراً، و.. أخيراً ينسلُّ ملموم الذيل من أصابع انشغلت بحرارة التوق مشدوداً مع الريح خلف طائرة أتعبها الخوف من فضاء مهيب، هناك صارا يراقبان نهارات لا تكلّ الدوران على الأرض الهرمة.
- مواسم الريح
- التعليقات