مع شقشقة العصافير في أول نهار للعام الجديد .. تمتلئ عروقى بخدر عجيب .. يكاد الوريد ينْطق .. تذكرت طاجَن الزُّبْد , تحمله الوالدة بين يديها .. تتجه ناحية سَحّارة الخزين .. انسل إليه خُفية .. تلعب سبابتى بسطحه , وتتلمظ شفتاي , ومهما حاولت تسويته .. لم أفلح .. تضحك .. خزين العام , لا تسرف.

أضف تعليقاً