خمسون عامًا من الشكاوى، يواريها كلَّ يومٍ في حفرةٍ عميقة…تنبِشُها ريحٌ صِرٌّ في لحظة، فتبثُّ أسرارَها للعصافير… ها هم يعلِّقُون له تلكمُ السِّنينَ الخمسينَ نياشينَ حمراءَ…على كافَّةِ أنحاءِ جسدهِ… و هم يصلِبُونَهُ إلى حائطٍ بارد.

أضف تعليقاً