مع كل تدوينة له، تقشعر الأبدان … استشعرت بَرْدا وسَكينة وأنا أرى توبيخه العنيف للنّادل أن سَكَّر له الشّاي؛ عُيون الأحناش في كأسي تغري بالوحي.

أضف تعليقاً