فرملة السيارة تصرخ.. بينما الأتربة تتصاعد تسد عيون من جاء يرصد الموكب المهيب.. الطفلة القاعدة تلهو بدميتها تشد ثوب امها الهاجعة بجوارها تلتقط بعض الأنفاس كى تكمل يومها.. تحذرها من القادم عليهما.
تسقط الأحْجِيّة من بين رباط الوسط.. تنكفئ على ابنتها تنقذها من اعصار خرج من بين فكيها.

أضف تعليقاً