رأيتها ترمي بجسدها النحيل على كرسي في مطبخها ، اصبحت هي وتلك الغرفة عاشقان يتبادلان أسرارهما كل يوم.
هي بلغت الاربعين كما قالت لي ، ولكنني اراها تحتضر ، فقدت الكثير من انوثتها ، فارقت الابتسامه وجهها ، اصبحت لا تقوى على النهوض ، حتى باتت لا تنتظر عناقا من احد. تحتاج الى الحب كغيرها من النساء في العالم ، اريد ان تغادر تلك الغرفة اللعينه، ولكن امي امست امرأهٌ ميتةٌ.

أضف تعليقاً