على ضفافِ مدينةِ المعارض ، أعيتهُ لعنةُ الزمهرير ، أينَ منهُ وأين من أطفاله المزرقة شفاهَهم من شدّةِ التشرّد القارص منتظرين أنيابَ الموت المفترس لأرواحهم الضائعة في دمشق.
- موت أحمر
- التعليقات
على ضفافِ مدينةِ المعارض ، أعيتهُ لعنةُ الزمهرير ، أينَ منهُ وأين من أطفاله المزرقة شفاهَهم من شدّةِ التشرّد القارص منتظرين أنيابَ الموت المفترس لأرواحهم الضائعة في دمشق.