كفكفت دموعي، لململت أشيائي المتناثرة، دثرت قلبي المبتور بين الأضلع. تحاملت على نفسي المقهورة، ونويت الرحيل. ناداني بكل أريحية تعالي ياحبيبتي نعيد ذكرانا الجميلة وأيامنا الخالية لنضفي عليها من حر أشواقنا وتوهج مزاجاتنا. لامسني كالعادة ولكن إحساسي المتخشب فقد ارتعاشته المنتظره. نعوات تأتيني من كل صوب، والطيورأصواتها تنعي موت قلبي، وهو يمشي وراء نعش الوصال ولم يدر أن جسدي فارقته الروح ولم تعد.

أضف تعليقاً