عندما يموتُ الشَّاعرُ
أنتم لا تَرَون ….
لا
و لا تدركون..
وحدي أرى وسطَ الخَرَابِ …
عندما يموتُ الشَّاعرُ
الأشجارُ وحدها
تَذْرِفُ الدَّمْعَ
و وحدهُ زهرُ القُرُنْفُلِ الأحمرِ
يَهْلعُ …
وينسى النَّهرُ تقبيل’َ ضفَّتيهِ ….
عندما يموتُ الشَّاعرُ
يصمتُ حفيفُ الأوراقِ على أرصفةِ العُمْرِ
وتخجلُ الرِّيحُ من عنفوانِها
وتنكسر …
عندما يموتُ الشَّاعرُ
(هكذا كفرقِ عملةٍ بينَ المتقاتلينَ )
تفيضُ قواريرُ الدَّمعِ الّتي أحكمْتُ إغلاقَها
على رفوفِ قلبي
وتتصدَّع ُ ……
وتموتُ شتلاتُ الحبقِ
الّتي نمتْ على ترابِ سطوحِنا
الّتي هجرناها عنوةً ….
عندما يموتُ الشَّاعرُ
وحدَها الحمائمُ الّتي سكَنَتْ مجازَهُ
تدري
وتنتحب ….
- موت شاعر
- التعليقات