يمخر عباب يومه يسعى وراء رغيفِ …تسابق قواه المتهالكة شمس تلفح محياه و أطفاله الجياع افواه مفتوحة لصرير معدِ خاوية وجوع يقرص دفء لياليهم… من برجها العاجي تطل فاتنة المساء تدعوهم لدعاء المساء…وشكر من وفّر لهم نعمة ربيع بلا عواصف. …

أضف تعليقاً