لم يكن ْ يعلمُ أنَّ هذا الموجَ لا يحْتملُ المُزاحَ، واعتقدََ واهماً أنّه سيصْحبُه بنعومةٍ، إلى صدرِ أمّه التي طالما كانتْ حاضرة ً في لحظاتِ شقاوتِه .هاهو الآنَ على شاطئ رمليٍّ، يحْشُرُ رأسَهُ الصّغيرَ في الرّمالِ النّاعمةِ، بانتظارِ دفْءِ أمّه و بعضِ كاميراتِ التّصويرِ، فالّلقطةُ جميلةٌ .

أضف تعليقاً