مللت اني أنا.. ذهبت لطبيب نفسي ليغيرني..إخترت ذلك الموديل”اﻷمريكي الكلاسيكي”إستلقيت ورميت بصري على كرة زجاجية.. ورددت عبارات الطبيب.. شعرت بتبدل بعواطفي..وتغيرت..خرجت مسرورا كأمريكي بقبعة..حييت بائع الحليب الغشاش جاسم برفع قبعتي..وأقتربت من حمار جارتي العجوز ام متعب التي إتهمتني يوما بسرقة “ديكها” إلتقطت الحبل من كتفي عقدته إنشوطه لوحته بالهواء ورميته لأمسك رقبة الحمار فسقط في رقبة العجوز شتمتني بلهجة عربية وذكرت فيها اسم أبي..في المنزل كانت حماتي تتابع مسلسلا تركيا.. إنحنيت لها ولم أبدل القناة كعادتي.بل قدمت لها كل “الفواكه” التي خبأتها يوما منها بإحترام فأستغربت..علقت على الحائط صورة إبنة أوباما السمراء..وأرتديت لباس الكاوبوي أطلقت رصاصة على المكيف الذي هرم بإنتظار الكهرباء..فتشت عن كيتاري وجدته في الزريبة. في فتحته بيض تجلس عليه دجاجة نظرت إلي بغضب فتركته..أخرجت الكرسي الهزاز وجلست على الرصيف مسحت النجمة على صدري..أشعلت سيكارا..وامسكت بزجاجة..وأبتسمت كأمريكي لفاتنات القرية.سألتني زوجتي عن عنوان الطبيب وغادرت مسرعة..لم يطل الأمر حتى أنفجرت بقربي قذيفة..ولاح طيف زوجتي ترتدي السواد.. لم أرى سوى عينيها وعلى كتفها “مدفع” ترفع إصبعا واحدا..وتصيح بعبارات إرهابيه تناهضني.
- موديل أمريكي
- التعليقات