أصبح على رأس السلطة، حاول إرساء العدل، اختار حاشيته ممن التمس فيهم إنسانية وتدينا ونضوجا فكريا وثقافيا..أوشك أن ينجح..وقفت الصراعات الطائفية والدينية العرقية عقبة في سبيل حلمه الإنساني، بعد تفكير عميق وبعد أن فشلت كل الحلول…ألغى دراسة التاريخ وأحرق كتبه وحرم كتابته.
- موروث
- التعليقات