أغرتني نِسبُ التخفيض على واجهة المحل.. دلفتُ. تلقفني الشابّ مبتسما؛ سَلّم خفيضا، وهو يقبضُ.. طفِقَ يَعرضُ لي:
– “الصيامُ والقيامُ علينا… لما زادَ من نوافلَ، سعرٌ مناسبٌ.. شركتُنا تُهدي حرفاءَها وِردًا مُسجّعا، بعد كل صلاةٍ واجبة.”
سألتُ عن (الحساب) ؛
استدارَ كلُّ مَن في المحلّ.. ثم ضَاع بخُور.

أضف تعليقاً