سمعت عصفورين صغيرين يتهامسان، رقصت اغصان الأشجار طربا”، ترى من هما، قالت: المعلمة،
بشغف تكلم سامي: قلت لباسم، إن ثوب معلمتنا مزركش بزهور وفراشات ملونة، يشبه ثوب أمي، الذي مازال مركونا، في دولاب خزانتها، منذ أن رحلت،
لملمت المعلمة دمعها، وخرجت من اللوحة.

أضف تعليقاً