جلس مترقبا، عقارب ساعته تحاكي أجنحة قلبه، تعرقت أصابعه على الوردة.. تمزقت بتلاتها.. اجتاحته أمواج السعادة عندما رآها تقترب.. أشاحت بوجهها..
– هذا لقاؤنا الأخير.. تقول بأني وردتك.. انظر إلى مصيري بين يديك!

أضف تعليقاً