دعوتُه للجهاد معي في بلاد الإسلام فأبى.
حملتُ سلاحا فحمل كتابا.
صنعتُ عبوة ناسفة فأعد هدية جميلة.
اعتقلتُ كلَّ مصادر الضوء حتى لا يُرَى وأنا أصرخ في وجهه:
– لماذا تعصي أمري وأنت ظلي؟
أجاب بهدوء:
– في ديننا نحن الظلال “كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه”.

أضف تعليقاً